Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 2, halaman 922

  1. بنو سليم
  2. قبيلة آل بن علي (العتوب) من بني سليم
  3. أمراء، وزعماء، ومحتسبون، وفرسان، وقادة، وولاة، وموظفون من بني سليم
  4. العباس بن مرداس السلمي

وقال العباس بن مِرْدَاس يهجو خُفاف بن دبة السُّلَمي، وطالما تلاحيا وتهاجيا وتقاتلا في جاهليتهما:

أراني كلما قاربت قومي … نَأوا عَنِّي وقَطْعُهُمُ شديدُ

سَئِمْتُ عتابهم فصفحتُ عنهم … وقلتُ: لعل حلمهمُ يعودُ

وعَلَّ الله يمكن من خُفَافٍ … فأسقيه التي عنها يحيدُ

بما اكتسبت يداه وجَرَّ فينا … من الشحنا التي ليست تبيدُ

فإنِّي لو يؤدبني خُفَافٌ … وعَوْفٌ والقلوب لها وقودُ

وإني لا أزال أريد خيرًا … وعند الله من نعم مزيدُ

فضاقت بي صدورهم وغُصَّتْ … حُلُوقٌ ما يبض لها وريدُ

متى أبعدْ فشرهمُ قريب … وإن أقْرُبُ فَوُدَّهُمُ بعيدُ

أقول لهمْ وقد لهجوا بشتمي … ترقوا يا بني عوف وزيدوا

فما شتمي بنافع حَيِّ عَوْف … ولا مثلي بضائره الوعيد

فما أدري وما يدريه عَوفٌ … أينفعني الهبوط أم الصعود؟

أتجعلني سَرَاةُ بني سُلَيْم … ككلب لا يهر ولا يصيد

كأني لَمْ أقُدْ خيلًا عتاقًا … شوازِبَ مثلُها في الأرض عود

أُجَشِّمُها مَهَامِهَ طامسات … كان رمال صحصحها قعود

عليها من سراة بني سُلَيْم … فوارس نجدة في الحرب صيد

فأُوْطِئُ مَنْ تريدبني سُلَيْم … بكلكلها ومَن ليست تريد (¬١)

تلوح من هذه القصيدة من شعر عباس بن مِرْدَاس مسحة من الألم المكبوت، وشكوي مكنونة من الاستخفاف به الذي لمسه من بني قومه - وربما كان ذلك منهم إبَّان القتال الناشب بينه وبين ابن عمه "خفاف" - وهو يذكر هنا أسماءً معينة، يوجه إليها قوارص العنب واللوم والتقريع جزاء شتمهم له، وهؤلاء هم:

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 2، ص 922 (SanadKitab #897, hlm. urut 1804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.