Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 2, halaman 964

  1. بنو سليم
  2. قبيلة آل بن علي (العتوب) من بني سليم
  3. أمراء، وزعماء، ومحتسبون، وفرسان، وقادة، وولاة، وموظفون من بني سليم
  4. الأمير أبو الفتح الحسن بن عبد الله (بن أبي حصينة) السلمي

إذا سَلْمَ اللهُ رُوح الأمير … فَأهْوَنُ شيء ذَهَابُ الذهبْ

ومن كَسِب الحمد في الخافِقيْن … فَلَيْسَ يبالي على ما كَسَبْ

فخذ ما صفا من لذيذ الحياة … ودع لسواك الأذى والنَّصَبْ

ومن جيد قصائده: (الرائيةُ) التي يقول فيها يمدح ثمالًا المرداسي:

أقول لصحبي بِجَوِّ الغُمَيْرِ (¬١) … وقد ضل حادي المطايا وحارا

تَيَامَنْتُمُ عن بلاد المعز … فعوجوا يسارًا تصيبوا يسارا

ولاقوا أميرًا قليل النظر … يحب الثناء ويَشْنَا النُّضَارا

كريمَ النجار عفيفَ الإزار … حوى المكرمات وشاد الفخارا

أعاد وأبدى وللفضل أسدى … وللقِرْن أردى وللريح بارى

كريم الصنيعة ضخم الدسيعة … سهل الشريعة لم يأت عارا

غَنَاءُ الفقير ونعم النصير … إذا المستجير إليه استجارا

يَفُك الأسارى ويحمي العذارى … ويُعْطي المَهارى ويُفني المِهارا

إذا حَلَّ في البدو زان العمود … وإن حَلَّ في الْحَضْر زان الجدارا

أبا صالح قد فَضَلْتَ الملوك … فَعُدْتَ يمينًا وعادوا يَسَارا

وألبسك الله ثوب الوقار … فلا نزع الله عَنْكَ الوقارا

تحَوَّلْتَ بالأمس عن موضع … فآنَسْتَ دارًا وأوْحَشْتَ دارا

ونالت أبا الفتح قَوَارِصُ الألسن من المنافسين والحسدة، وكل ذي نعمة محسود، وكان هذا الموقف بالنسبة إليه يماثل موقف سلفه أبي الطيب المتنبي الذي توفي قبل ميلاده بست وثلاثين سنة، فقد كان سيف الدولة إذا تأخر مدح المتنبي له شق عليه ذلك، فيحضر من لا خير فيه فيتقدم إليه بالتعرُّض للمتنبي في مجلسه بما لا يحب، وذات مرة أنشد المتنبيُ سيف الدولة قصيدته (الميمية) السائرة، وقال له فيها معرِّضًا بمن يتعرض له في غيابه بمجلسه:

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 2، ص 964 (SanadKitab #897, hlm. urut 1846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.