قال النوالي بدا في مستقل البتيلْ (¬١) … في مرقب من صلاة الصبح بادي حَجَاه (¬٢)
أطري عليَّ نهار فيه الشليلْ … لأعاده الله، نهار، ولا نهار كماهْ (¬٣)
صاح المصبح ضحى لِمْرَاوْقِينْ الحقيلْ … نادى بصوت شهير كل من قام أحاه (¬٤)
قلنا: علامك؟ قال: المال جاكم جفيلْ … والمال الآخر تَقَافَى والْمَلَحْ في قفاهْ (¬٥)
ثم احتزمنا وأخذنا كل سردًا جليلْ … نار الْقَبَسْ في جلبها ماتَعُور الوشاهْ (¬٦)
نار القَبسْ في جلبها ماتعيز الفتيلْ … وَمَسُلَّبَات هوى الخاطر وغاية مناهْ!
نرمي جدا والشاب وكلَّ لبس ثقيلْ … حتى التحقنا بهم في الصَّمْد (¬٧) وزن النباهْ (¬٨)
اللاش يدرق يبي الْفيَّه (¬٩) وعمرٍ طويلْ … ماحسب إنه على مَدَهْ تجيه الوفاهْ (¬١٠)
أوصيك يا الِّلي تضم الهرج بنت الذليل … يأتي ولدها كما خاله قليل مزاهْ (¬١١)
ياليت، ياليت لوما هي التمنّي حصيلْ … قلنا سمعنا لقومانه نهارًا مغزاه
أظن منهم تطيب النفس دون المسيلْ … من دون وادي العمق قدام يقطع وراهْ
وإن كان ما كفاه يلقى الشيخ زادًا جزيلْ … شفناه يرمي بروحه يوم رَبِّي رماهْ
ومُسَلَّب (¬١٢) مع عياله يكسبون الجميلْ … يعرف حلاهم (¬١٣) وأنا ما أعرف هذا من هذهْ