واختلط جيش العدو مع جيشنا … واختلط كبوا الفتايل والغبار
وأخذوا ذود العدو من دارهم … أخذوها غصب في ضوح النهار
ردوا الصادر على حوض الورود … كفكفوها ما طلع لوهو حوار (¬١)
وضربوها مع مَلَح عسر الدروب … وقسمت بالصلصلة ما به انكار
وصار خُمس الكسب بأعداد الألوف … غير من نفل زياده بالسبار (¬٢)
كل واحد نال له سهمٍ جزيل … من حلائب حرب صليبين الاشوار
سل جنوب شمذ (¬٣) عن لم الجموع … فاز أخو عيفاء (¬٤) بزينات المثار
طش سبعة من غزاة المعتدين … عند ابن عمه ولا خان العيار
سل شعيب عند غمرة من جنوب … يوم سيل الدم وصل أعلى الجدار
طش راس الشيخ (¬٥) بالسيل الدحوم … عشقته (¬٦) لبست على فقده سمار
سل رجومًا سميت باسم عقيد (¬٧) … في مطيحه ركزوا كوم الحجار
ربع ابن هادي (¬٨) على صوت الرماه … جو من الحرَّة كما شروق الحرار
ضربوه سليع في يوم عبوس … وبالزريب (¬٩) الوعر صار الانحشار
سل حميرا (¬١٠) يوم صبحنا القطين … ديرة قشرا ومنازلها وعار
انشد هديان اخو هدوى العنيد … يوم لاقا قضبهم (¬١١) في جال غار
يوم جاء يسمع كلام السامرين … في لقاح الجو والظلماء غتار
واصطدم في بطل قضبٍ باليدين … ولابسه مثل البطان مع الزوار
وقده هديان بالحد الشطير … ما أطلقه خلى مصارينه نثار
سل شعيب سمي الواد الخضر (¬١٢) … ما علينا من كلام الصح عار