يوم العاشر من شهر ذي الحجة فأخذوا مالهم، ولحقهم من في الديار من البلادية ولكنهم عجزوا عن استخلاص ما بأيديهم. وفي ذلك يقول شاعر بني عبد الله:
تليمنا ثلاثميه وهَيَّفْنا عَدَى القِرْيَان … وثَمْره يوم جينا بالركايب ضادق واديها
وشَدَّوْا من تمايه يوم سمعو طاري النُّفْضَان (¬١) … وحلوا في حيا ليلة عشر مَدْرِي حراويها
وجيناهم شُريق الشمس يوم المال في المرحان (¬٢) … وزَفَّيْنا أمهات الباب (¬٣) مع ضين (¬٤) يباريها
ولحقونا البِلادِيّة كما ثِعْلٍ من الأمزان … لكن ألاد عَبَّاد الدَّياقي من يواليها (¬٥)
ورد عليه شاعر البلادية قائلًا:
مشينا للمواسم (¬٦) يوم عانيها على الرُّبعان (¬٧) … حُليل (¬٨) الرِّبعة اللي بوقها جافي عوانيها
وحنا لو درينا أن ما سد الوجيه أمان … يبلنا (¬٩) في المخافة يا محمد ما نخليها