Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 5, halaman 499

  1. هذيل
  2. نظرة ناقدة
  3. أولا: منازل هذيل في الجاهلية
  4. تهامة

سبقت الإشارة، وإلى غران انتهى النبي ﷺ في غزوته بعد فتح بني قُريظة يريد بني لحيان هؤلاء مطالبًا بأصحاب الرجيع (¬١).

وبين هذا الوادي ووادي أمَج ميل واحد (¬٢). وأمج وساية متجاوران، أو هما شيء واحد، وهو واد عظيم به أكثر من سبعين عينًا كما يذكر ياقوت في معجمه (¬٣).

وأمج هذا من مساكن خُزاعة، فهي إذن كانت تجاور هُذَيلا بعامة، وبني لحيان منهم بخاصة في بعض هذه الأماكن.

ومن مظاهر المشاركة والمجاورة بين هُذَيْل وخزاعة اشتراكهما في عبادة مناة (¬٤) التي يقال إنها كانت صخرة بقُدَد، وهو واد بين عُسفان والمدينة (¬٥)، كما يقال إنها صنم في جهة البحر مما يلي قُديدًا (¬٦).

ونجد كذلك الكَدِيد، وهي قريبة جدًا من عسفان وغران، وكان بعض بني لحيان، وبني جندع بن ليث ينزلون في هذا المكان حين أغارت عليهم جميعًا خيل رسول الله ﷺ بالكديد، بعد أن دلهم عليه رجل من خُزاعة، فوجدت عليه بنو بكر، وبنو لحيان (¬٧).

ومن منازل لحيان شمال القديد ذو دَروان، ورسمه في بعض المراجع دوران بتقديم الواو على الراء (¬٨)، وهو واد يأتي من شمنصير (¬٩).

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 5، ص 499 (SanadKitab #897, hlm. urut 4191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.