قصيدة للشاعر مرزوق الطحيح العازمي (¬١)
وكان هذا الشاعر معاصرًا مبارك آل الصباح أمير الكويت ﵀.
يقول راشد بالضحى قولٍ عجيب … يوم ان عينه دارجٍ همالها
يالله ياللي للطلايب تستجيب … يا واليٍ نفسي ويا عدالها (¬٢)
تنصر بني عمي مصاليت (¬٣) الحريب … ربع تطوّع ضدها بافعالها
بمثوْمَنِ (¬٤) يفرا النحر صوته صليب … مثل الرعد في مزنةٍ زلزالها
لعيون من راسه كما ذيل العريب (¬٥) … من ضربنا تمشي مريح بالها
تركض على النوماس واشتاف النصيب … وان العمار مكتبه لآجالها
لعيون من عينه كما عين الربيب … شيهانهٍ (¬٦) في شلوها (¬٧) يدعى لها
المرجله بالكره والدرب الصعيب … ومن لا يقارب للدرك ما نالها
قصيدة للشاعر كريدي بن زابن العازمي (¬٨)
كان الشاعر في ديار الظُفير مع بعض جماعته العوازم، فتبرع لهم بأن يكون الحايف الذي يبحث عن المغانم، وواعدهم موضع الأشعلي، ولكنه تأخر فذهبوا عنه.
عديت بالأشعلي وجر بالوّنه … أجاوب الورق واقنب كني الذيب
جيت الوعد خالٍ ماكنهن جنه (¬٩) … الله يسوِّد وجيه اللي على الشيب (¬١٠)