Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 1, halaman 448

  1. الترابين
  2. عشائر الترابين في فلسطين

يسع هذا إلَّا أن ينصاع لطلبهم فمنح الستوت عطوة حولية لا تنقطع أبدًا، وتمكن هؤلاء من الرجوع إلى منازلهم ولكن مشيخة الغوالي كانت حينئذ قد انتقلت إلى الزريعيين وظلت كذلك حتى الحرب العالمية.

إن حادثة القتل التي اقترفها الستوت والتي تقدم ذكرها كونت للستوت اسمًا لَمْ يكن لهم من قبل ولا سيما لعقيدهم صقر الذي يقولون عنه أنه أبلى بلاءً حسنًا في حروبهم مع التياها ضد الترابين، وأنه غزا الصعيد في مصر وانتصر على المعازة النازلين هناك بقيادة الشيخ "حسب الله المعازي" وغزا الأيدا والفقير (عنزة) من عربان مدائن صالح وانتصر عليهم. وبينما كان صيته في الحروب سببًا في إنعام الخديوي إسماعيل باشا (¬١) عليه كان هذا أيضًا الباعث على نقمة الأتراك وسخطهم .. فاستدرجه هؤلاء إليهم وأتوا به إلى القدس، حيث عاش منفيا وظل في القدس إلى أن مات.

ولما مات صقر قام مقامه ولده دهشان، وهذا أيضًا اشتهر بالفروسية في عدة مواقع، منها تلك التي جرت بين التياها والترابين على أثر مقتل الصوفي ومنها "موقعة رمضان" وهي التي وقعت بين الترابين والعزازمة.

ولما شعر دهشان بغضب الحكومة عليه من أجل هذه المواقع هجر منازله ونزل مع العشائر النازلة شرق الأردن واحتمى بـ (طرَّاد بن زبن) من مشايخ الصخور، ثم اشترك مع هؤلاء في حرب دامية دارت رحاها بينهم وبين خصومهم الروَّلة. فمالت بسببه دفة الحرب نحو الصخور بعد أن كانت ضدهم .. قلنا أن مشيخة الغوالي ظلت بيد الستوت إلى أن اندمى هؤلاء، ثم انتقلت بسبب الحوادث المتقدم ذكرها إلى الزريعيين، وظلت كذلك حتى الحرب العالمية وهناك من يقول أن قيادة الغوالي كانت دومًا بيد الزريعيين.

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 1، ص 448 (SanadKitab #897, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.