وكان كريم العم والخال سيدًا … إذا قام سوق الحرب لا يعرف الوجل
أحاطت به خيل اللثام بأسرهم … وقد مكَّنوا منه المهند والأسل
وعيشك تلقاهم صراعًا على الثرى … عليهم يسوق الوحش والطير محتفل
فوا أسفا لو أنني كنت حاضرًا … بأبيض ماضي الحد في الحرب مكتمل
وحق الذي حجَّت قريش لبيته … وأرسل طه المصطفى غاية الأمل
لأقتل منهم في الوغى ألف سيد … إذا سلم الرَّحمن واتسع الأجل
وكان سقوط سليمان بن خالد بن الوليد ﵁. في المعركة في الجزء الأخير من حملة مصر.
وقد كتب عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وغيرهم من الصحابة ﵃ يعزون خالدًا في ابنه سليمان والمقداد في ابنه عبد الله (¬١).
وقد أعقب سليمان بن خالد من الأولاد: محمد وبه يكني (¬٢). وإبراهيم، وقد انتشر عقبه في مصر، ومنهم آل الدماميني (¬٣)، وسالم (¬٤)، وعبد العزير (¬٥).
وقد انتشر أبناء سليمان بن خالد في الشام، ومصر، وأفغانستان، وشمال باكستان، ويعرفون هناك بالسليمانيين (¬٦).