النسَّابين في أن عقب خالد بن الوليد منتشر في الشام، ونجد، والعراق، ومنهم بمرو الروذ، وبلاد الأفغان، وهم الوف مؤلفة، وصفوف مصففة، وعصائب وافرة، بادية وحاضرة.
٧ - أن القائلين بانقراض العقب الخالدي، قالوا بأن أولاد خالد كثروا وبلغوا نحوأربعين رجلًا، وأنهم بادوا بالطاعون (¬١).
وهذا القول مردود بالآتي:
١ - أن الطاعون الذي قالوا بموت أولاد خالد فيه هو طاعون عمواس الذي وقع في أواخر سنة ١٧ هـ وقيل سنة ١٨ هـ (¬٢).
ب - أنه لَمْ يمت المهاجر بن خالد بن الوليد إلَّا في معركة صفين سنة ٣٧ هـ (¬٣).
ج - أنه لَمْ يمت عبد الرَّحمن بن خالد بن الوليد إلَّا سنة ٤٦ هـ مسمومًا من قبل ابن أثال طبيب معاوية بن أبي سفيان (¬٤) ﵁.
د - أن خالد بن الوليد ﵁ لَمْ يمت إلَّا في سنة ٢١ هـ (¬٥)؛ أي أنه عاش بعد طاعون عمواس هو وعدد من أبنائه منهم عبد الرَّحمن، والمهاجر، ومحمد.
هـ - أنه جاء في كتاب (الجوهرة في نسب النَّبِيّ ﷺ وأصحابه العشرة) (¬٦) أن خالد ابن الوليد توفي سنة ٢١ هـ وأنه كان له بالشام من الولد عدد كثير باد أكثرهم بالطاعون.
وقوله باد أكثرهم بالطاعون يفيد عدم موت الجميع بالطاعون وهذا خلاف الرواية