وحلبنا لهم در العرابا … وفرشناهم زوالينا الزياني
وشدينا وهو مقدم ضعنا … ونزلنا علي بيسته بياني
ساقوا الفاطر الزرقاء علينا … فإن عاداتهم ذبح السماني
وسقنا الفاطر الصفراء عليهم … وعقرها ناصر ذرب البناني
راس جزورهم في البيت في … وداخن ض وناله عنفواني
فآل حبيش خانوا عروة الله … وباقوا من عهود الله الأماني
ألا الغائبين فلا أظلمهم … وجلبان (¬١) نقي الْعِرْض باني
جونا بالشرافا والذلوق … ويقولون النخل قد هو ضماني
فسمينا وسقنا البل عليهم … وناروا يوم جاتهم السواني
والبل وسطها نمرا قضوع … ديد الناب ما يحيي المكاني
فقم يا نديبي فوق حر … عجبك في مخبه ألاستناني
يلفي في السند منها فريق … طوال الزرق منتزح وداني
علمهم رعينا البل هواها … من الحصاة إلى مبدا ذقاني
ورعينا المردمه (¬٢) ثم أنثنينا … على الصافي عشبه يوم زاني
لين غدت حيرانها مثل اللقايا … وعلى خلفاتها مثل المباني
وهذه قصيدة قديمة للفارس الشيخ جريس بن جلبان آل حبيش وهو من شيوخ قبيلة يام قديمًا، قالها عندما كبر في السن في أوائل القرن الثاني عشر (¬٣).
يقول جريس ابن جلبان وما باع … عصر الطرب بعته ولا عاد جاني
بعتة بكور اسجله تخضع اخضاع … تسري الى نامت عيون الهداني
وان صفرت تجعل حنكها على القاع … من السج والسوهاج والحيل واني
وان جاو هل هجن من البعيد ضلاع … اقوم عجلا فارح مرحباني
ثم انحمر اللِّي على الحيل بياع … من شبته ضاري ببيع السماني
مال الحليله زارق فيه الأطماع … نوهات شوفه دايم مربحاني
امي تبات بالليل نور ومرباع … وامه تبات بجوعها والهواني