Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 1, halaman 634

  1. مزينة
  2. فصل: في البحث في إيمان هذا الشاعر الحكيم

وأين الذين كان يعطيهم القرى … بغلاتهن والمئين الغواليا

وأين الذين يحضرون جفانه … إذا قدمت ألقوا عليها المراسيا

رأيتهم لَمْ يشركوا بنفوسهم … منيته لما رأوا أنَّها هيا

سوى أن حيًا من رواحة أقبلوا … وكانوا قديمًا يتقون المخازيا

يسيرون حتى حَبَّسوا عند بابه … ثقال الروايا والهجان المتاليا

فقال لهم خيرًا وأثنى عليهم … وودَّعهم وداع أن لا تلاقيا

وأجمع أمرًا كان ما بعده له … وكان إذا ما اخلولج الأمر ماضيا (¬١)

قالوا فهل بعد هذا من إيمانه تشك فيه؟ والجواب عن هذا كله من وجوه:

الوجه الأول: هو أن النَّبِيّ ﷺ لما بلغته قصيدة كعب قبل إسلامه والتي سنسوقها في ترجمة كعب والتي يقول فيها لأخيه بجير:

وخالفت أسباب الهدى واتبعته … على أي شيء ريب غيرك دلكا

على خلق لَمْ تلف أمًا ولا أبًا … عليه ولم تدرك عليه أخًا لكا

قال ﷺ: أجل لَمْ يدرك عليه أباه ولا أمه. فهذا من الأدلة القاطعة على أنَّ زهيرًا لَمْ يؤمن، وإن كان عارفًا فمجرد المعرفة لا تكفي ما لَمْ يتوجها صاحبها بالتصديق والاعتقاد الجازم. وهذا شيء من المؤسف أن نجده في مجتمعنا كثيرًا، وهي حقيقة لا يمكن تجاهلها. فلو خلا الإنسان بنفسه وتدبَّر كيفية إيمانه لوجد أنه لَمْ يقتنع اقتناعًا جادًّا وإنما وجد آباءه مؤمنين فاتبعهم. وحصاد هذا أننا الآن لا نتورع عن الغش والخديعة، والكذب، والغيبة والنميمة، والبطر، وإنفاق السلع

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 1، ص 634 (SanadKitab #897, hlm. urut 629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.