Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 8, halaman 146

  1. بنو تميم
  2. ما قاله الباحثون والمؤرخون عن تميم
  3. (أ) ما ذكره حمد الناصر آل وهيب
  4. الأحنف ينصح أبا موسى الأشعري

فيه مخدع يخبئ لك في رجالا ولكن كل هذه الوصايا والتحريات لم تفد أمرا كان مفعولا.

٩ - وقبيل مقتل الحسين (¬١) التحم أهل العراق وأهل الشام التابعون ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان وكان ممن يقاتل غضبا لمصرع الحسين بن علي ﵁ (عبد الله ابن دارم الحنظلي) التميمي وقد وقف في الميدان وهو يقول: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩)﴾ [آل عمران: ١٦٩]، ثم حمل حملة قاتل فيها قتالا شديدا، قطعت يده اليسرى فرجع حتى وقف قريبا من أصحابه ويده تشجب (¬٢) دماء وهو يقول: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (١٧٢)﴾ [آل عمران: ١٧٢]. ثم حمل عليهم وهو يقول:

نفسي فدتكم اذكروا الميثاقا … وجالدوهم واحذروا النفاقا

لا كوفة نبغي ولا عراقا … بل نريد الموت والعتاقا

لم يزل يقاتل حتى قتل ﵀، وأول من تقدم إلى إبراز القتلة الحر بن يزيد الرياحي التميمي فأنشد في إبرازه:

إني أنا الحر ومأوي (¬٣) الضيف … أضرب في أعناقكم بالسيف

عن خير من حل بوادي الخيف … أضربكم ولا أري من حيف

١٠ - وروي أن الحر لما لحق بالحسين بن علي ﵄ بعد هروبه من أصحاب يزيد قال رجل من بني تميم يقال له (يزيد بن أبي سفيان) أما والله لو لقيت الحر حين خرج لأتبعته السنان، فبينما هو يقاتل وإن فرسه المضروب على أذنيه وحاجبيه وإن الدماء لتسيل منه إذ قال رجل يا يزيد هذا الحر الذي كنت تتمناه فهلك به: قال (¬٤) نعم وخرج إليه فما لبث الحر أن قتله وقتل فارسا وراجلا. ولم يزل يقاتل حتى عرقب فرسه وبقى راجلا فجعل يقاتل وهو يقول:

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 8، ص 146 (SanadKitab #897, hlm. urut 6620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.