وقد اعتزل الأحنف حرب الجمل، وانضم إلى علي في صفين، وكان ذا شأن كبير أيام بني أمية مقدما في مجتمع البصرة وفي قبيلته تميم حتى توفي في عام ٧١ هـ (¬١).
ومن أعمام الأحنف جزُء بن معاوية، صحابي أسلم في السنة التاسعة للهجرة وعهد إليه عمر بتتبع الهرمزان بعد فتح سوق "الأهواز" فكان أن فتح مدينة "دَورق" (¬٢) وصالح الهرمزان في سنة ١٧ هـ فعيّنه عمر بعد ذلك عاملا على "الأهواز" (¬٣).
ويعرف عدد من بني سعد التميميين باسم الأبناء، إخوان البطون، وهو: الحارث وعوافة وجشم ومالك وعبشمس (¬٤) كانوا يتعصبون في خراسان لبحير بن ورقاء الصريمي التميمي في أثناء صراع تميم (الأبناء والبطون) في خراسان (¬٥).
ويقال لعبشمس الذين هم من الأجارب: بنو عبقر، وتنسب إليهم جنة عبقر (¬٦) ومنهم إياس بن قتادة حامل ديات اليمانية في معركتها مع تميم بالبصرة في عام ٦٤ هـ (¬٧) ومنهم الشاعر عَبَدَة بن الطبيب وعبد الرحمن بن عبيد بن طارق الذي ولاه الحجاج شُرَط الكوفة والبصرة (¬٨) وعاصم بن عمير (¬٩) من فرسان تميم في خُراسان.