Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 8, halaman 370

  1. بنو تميم
  2. ما قاله الباحثون والمؤرخون عن تميم
  3. ج - ما ذكره الدكتور عبد الرحمن الفريح عن بني تميم
  4. بنو تميم

وقد ظلت أخبار بني تميم تتوالى، وحوادثهم يتصل بعضها ببعض في خراسان وبلاد ما وراء النهر، وفي عام ٩١ هـ وفي أتون احتدام معارك الفتوح الإسلامية في بلاد ما وراء النهر كان بنو تميم يسجلون ضروبا من الشجاعة منقطعة النظير فكانوا هم أبطال فتح "بُخارى" ببلاد الصّغد على وجه التحديد يتقدمهم وكيع بن حسان وهريم بن أبي طحمة المجاشعي، على أن قتيبة بن مسلم الباهلي وبعد أن كان يقول لهم: يا بني تميم أنتم مني بمنزلة الحُطمية تنكو لهم، وزاد على ذلك بأن قتل الأهاتم من بني منقر السعديين (¬١)، ولم يقبل شفاعة وكيع التميمي فيهم، وصرف إمارة تميم عن وكيع، وقلدها ضرار بن الحصين الضبي التميمي.

وما إن أهل عام ٩٦ هـ حتى كان قتيبة يعيش مأزقا خطيرا؛ إذ هو قد أجاب الوليد بن عبد الملك إلى نزاع ولاية العهد من أخيه سليمان وجعلها لابنه عبد العزيز وقد مات الوليد وتولي الخلافة سليمان فخافه قتيبة وخشي قدوم يزيد بن المهلب إليه واليا على خراسان، فغزا فرغانة (¬٢)، واضطرب أمره حسين دعا القبائل إلى خلع الخليفة، فلما لم يجبه أحد انهال على الناس شتما وتوبيخا حتى استفزهم (¬٣)، وغضبت الأزد غضبا شديدا همت معه بالفتك بقتيبة لولا أن أشار عليها زعيم ربيعة الحضين بن المنذر بالتريث لئلا تتعصب تميم له.

ووجد الناس ضالتهم المنشودة في وكيع بن حسان بن أبي سود التميمي الموتور بقتل الأهاتم والغاضب على قتيبة لغمطه حق تميم، وصرف رئاستها عنه، والمملوء زهوا وتيها بجفاء وكبرياء شديدين وبايع الناس وكيعا فقتل قتيبة في أحداث ملأت أعطاف كثير من الشعراء غرورا فراحوا يتجاذبون قضية مقتله

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 8، ص 370 (SanadKitab #897, hlm. urut 6844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.