ولقد دخل الفارس المشهور دخيل بن الرديني بن شارع بن قويد من القودة الوادي في الشتاء قاصدا حدَّاء للخيل اسمه عثمان.
فقال عثمان ممازحا له: يا عم: إما أن تجلس معنا في الوادي، وإما أن نذهب معك إلى البر.
فقال دخيل متشوقا إلى البادية:
عثمان ودك بالمناهيج فالراح … أقصى مناهيك الحسا هو وجوده (¬١)
أما كلاك الطير خفاق الاجناح … والا رزقك اللي علينا مدوده
يا زين شب الضو من عقب مرواح … في مربخ ما ازين تمايل فنوده (¬٢)
غضا بريدان مع السيل طفاح … سيله من السرحي تعدى حدوده (¬٣)
وانا على اللي يلحق الخيل نفاح … طرد السبايا دايم ما يكوده