عاصر دخيل بن رديني من القوده.
قال الهذية الودعاني الدوسري هذه القصيدة في وقعتين بين يام والدواسر في سنة واحدة: إحداهما مع المساعرة، وأخراهما مع المخاريم:
قم يا نديبي وارتحل عملية … نقش العقيلي ينبهه فقارها (¬١)
تلفي لنا ريف الهشالي مترك … أميرنا اللي عارف وقارها (¬٢)
شيخ على شيخ مورث شيخة … ما هو من اللي شيخته يعتارها (¬٣)
حييت يا من سفرته مركبة … لا علقت بعض السفر بغبارها
اجمع عصي وافتكر في كسرها … وفرق عصي من منى كسارها (¬٤)
يازينكم يمشي سلفكم واحد … حتى العدو منكم يجيه ذعارها