وعد ما ذود ترزم على ذود … لا فرقوهن ناهبين الشوايا (¬١)
وعد ما بيت من الغيث هاجود … وبل ينف غثاه حتى الفعايا (¬٢)
ويا مرحبا ترحيب والد لمولود … طفل لقلبه كل وقت يتغايى (¬٣)
وألف هلا يوم الفت القود بوفود … عاشت عيون شافت أهل المطايا
قمنا لهم بمسكر البن مقنود … في الحال والميسور عقب المحايا
وصار اجتماع بين ناشد ومنشود … وانشاد بين الغانمين ومغايا (¬٤)
مقدار يوم وليل حتى مضى هود … كني وهم في ليل عيد الضحايا (¬٥)
وباتوا بأسر الحال والجيش مرغود … بين الرفيغ ونصلة أم الحوايا (¬٦)
مده وشدوا بالهوالين وبدود … من فوق عوص الهجن كوم المطايا (¬٧)
وشلوا عليهن من ورا الصنع تغرود … وطافن عرص ما وردوهن ظمايا (¬٨)
والفوا بدار اخوان وابوان وجدود … اهلها عليهم مشفقين وشفايا
وحطوا لنا في بعض الأيام موعود … وادنيت ما يقطع بعيد المدايا
فرت ظهر منه المكانيك مشدود … سعنه وقسامه بزيته ملايا (¬٩)
توه يمرن ما تولاه كادود … صالون ما وقف بسوق الكرايا (¬١٠)
ما عرضه راعيه ريضان وحيود … سافر على الرسته على اربع مشايا
لا طفتوا الشبشه فلفوا مع الرود … وسميسمه منصاكم ادنى القرايا (¬١١)
دار عمر بنيانها كل ممجود … أهل السموت الطيبه والعنايا (¬١٢)