Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 9, halaman 364

  1. غامد وزهران
  2. استعراض ما قاله المؤرخون عن غامد وزهران
  3. ب - ما ذكره الشيخ حمد الجاسر ﵀ عن غامد وزهران
  4. فمن الصحابة والتابعين

٢ - أبو هريرة: عبد الرحمن بن صخر الدوسي: لما دعى الطفيل دَوْسًا إلى الإسلام لم يجبه إلا أبو هريرة، وكان هو وأهله في جبل يقال له ذو رمعا (¬١)، فلقيه بطريق بَرَحْرَح (¬٢)، وكان يزحف في العقية من الظلمة ويقول:

يا طولها من ليلة وعنائِها … على أنَّها من بلدة الكُفْرِ نَجَّتِ (¬٣)

وكان اسمه في الجاهلية عبد شمس، فسماه رسول اللَّه ﷺ عبد الرحمن وكناه أبا هريرة، لأنه وجد هرة فحملها في كمه فقيل: ما هذه؟ فقال: هريرة. فقال: "يا أبا هريرة"!.

أسلم عام خيبر، وشهدها، ثم لازم رسول اللَّه ﷺ.

واستعمله عمر على البحرين ثم عزله، وأراده عليٌّ ليعمل له فأبى، وسكن المدينة حتى توفي في العقيق سنة تسع -أو سبع- وخمسين - عن ٧٨ سنة - وحمل من قصره من العقيق إلى المدينة، فدفن في البقيع (¬٤).

وقد أجمع أهل الحديث على أنه أكثر الصحابة حديثًا، وذكر أبو محمد بن حزم أن مسند بقيِّ بن مخلد احتوى من حديث أبي هريرة على خمسة آلاف وثلاثمائة حديث وكسر (¬٥).

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 9، ص 364 (SanadKitab #897, hlm. urut 7851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.