Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 9, halaman 768

  1. خزاعة
  2. شعراء خزاعة
  3. دعبل بن علي الخزاعي
  4. المدح

وكانت الشُّراة والصعاليك يلقونه فلا يوذونه، ويواكلونه ويشاربونه، ويبرُّونه، وكان إذا لقيهم وضع طعامه وشرابه ودعاهم إليه، ومن الأمثلة على ذلك: أنه دعا بغلاميه ثقيفٍ وشغفٍ وكانا مغنين، فأقعدهما يغنيان، وسقاهم وشرب معهم وأنشدهم، فكانوا قد عرفوه وألفوه لكثرة أسفاره، يواصلونه ويصلونه (¬١).

هجاؤه للمعتصم:

وهجا دعبل المعتصم، عندما أبلغه أنه يريد اغتياله فهرب إلى الجبل. وكان المعتصم يكرهه لطول لسانه فقال:

بَكَى لِشَتات الدِّين مُكْتئبٌ صَبُّ … وفاضَ بفَرْط الدَّمع من عَيْنِه غَرْبُ (¬٢)

وقَامَ إمَامٌ لَمْ يكنْ ذا هدايةٍ … فليس لهَ دينٌ وليسَ له لُبُّ

وما كانت الأنْباءُ تأتى بمثلِهِ … يُمَلَّك يومًا أو تَدينُ له العُرْبُ

ولكنْ كما قالَ الذين تَتَابعوا … من السَّلَفِ الماضين إذ عَظُمَ الخطبُ

مُلوكُ بني العبَّاسِ في الكُتْب سبعةٌ … ولم تأْتِنَا عن ثامن لهمُ كُتبُ

كذلكَ أَهْلُ الكَهْفَ في الكَهْفَ سبعةٌ … كرَامٌ إذا عُدُّوَا وثامنُهم كلْبُ

وإنِّي لأُعلي كلبَهَمَ عنك رِفعةٌ … لأنكَ ذو ذَنْب وليس له ذَنْبُ

لقد ضاعَ مُلكُ النَّاسِ إذ سَاسَ ملكهُم … وَصيفٌ وأُشناسُ فقد عَظُم الكربُ (¬٣)

وفَضْلُ بني مَرْوَان يُثلم ثَلمةً … يَظَلُّ لها الإسلام ليس له شَعْبُ (¬٤)

المدح:

ومن أهم قصائده في المدح القصيدة التائية المشهورة في مدح أهل البيت:

مَدَارسُ آيَاتٍ خَلَتْ مِنْ تَلاوةٍ … ومَنْزِلُ وَحِيٍ مُقْفرُ العَرَصَاتِ

دِيارُ عليٍّ والحُسَيْنِ وجَعفَرٍ … وحَمزةَ والسجَّادِ ذِي الثَّفِناتِ (¬٥)

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 9، ص 768 (SanadKitab #897, hlm. urut 8255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.