Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 9, halaman 771

  1. خزاعة
  2. شعراء خزاعة
  3. رزين بن علي الخزاعي

وإلى جلسة شعرية خرج إبراهيم بن العباس ودعبل بن علي الخزاعي وأخوه رزين في نُظرائهم من أهل الأدب رَجَّالةً إلى بعض البساتين في خلافة المأمون، فلقيهم قوم من أهل السواد من أصحاب الشَّوك "كانت توقد به التنانير في العراق" قد باعوا ما معهم من الشوك، فأعطوهم شيئًا، وركبوا تلك الحمير، فأنشأ إبراهيم يقول:

أُعيضَتْ بعد حَمْل الشَّو … ك أحمالًا من الحُرْفِ (¬١)

نشاوى لا من الصَّهْباءِ … بَل مِن شدَّةِ الضُّعْفِ (¬٢)

فقال رزين:

فلو كنتم على ذاكَ … تَؤولونَ إلى قَصفِ

تَساوتْ حَالُكم فيه … ولم تَبقَّوا على خَسفِ (¬٣)

فقال دعبل:

وإذ فَاتَ الذي فَاتَ … فَكُونوا من بني الظَّرْفِ (¬٤)

وَمُرُّوا نَقصَف اليومَ … فإنِّي بَائعٌ خُفّي (¬٥)

فانصرفوا معه فباع خُفَّه وأنفقه عليهم.

ولقد وردت ثلاثة أبيات من الشعر نسبت إلى رزين بن علي الخزاعي في الحماسة البصرية وفيها يقول:

فَوَاحَسْرَتَا لم أقض منكمْ لبانة … ولم أتمتع بالجوار وبالقربِ

يَقُولونَ هذا آخر العهد منهم … فقلت وهذا آخر العَهد من قلبي

ألا يا حمام الشعب: شعب مرهق … سَقَتْكَ الغوادي من خمام ومن شَعبِ (¬٦)

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 9، ص 771 (SanadKitab #897, hlm. urut 8258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.