ولَيْسَتْ بِتَارِكَةٍ مَحْرَمًا … وَلَوْ حُفَّ بالأسَلِ الشُّرَّعِ (¬١)
ولو صَعدَت في ذُرَى شاهِق … تَزلُّ بها العُصْمُ لمْ تُصْرَعِ (¬٢)
فَبئسَتْ قِعادُ الفَتَى وَحْدَها … وَبئسَتْ مُوفَيِّةُ الأَرْبَعِ (¬٣)
عبد اللَّه بن بديل (*) الخزاعي
هو عبد اللَّه بن بُديل بن ورقاء بن عبد العُزَّى الخُزاعي، أسلم مع أبيه قبل الفتح، وقال ابن إسحاق: إن قريشًا يوم فتح مكة لجأوا إلى دار بُديل بن ورقاء الخزاعي، وشهد بديل وابنه عبد اللَّه، حُنينًا والطائف وتبوك.
وقتل عبد اللَّه وشقيقه عبد الرحمن بصفين مع الإِمام علي ﵁، وكان على الرَّجَّالة، وهو من أفاضل أصحاب عليّ وأعيانهم. وهو الذي صالح أهل أصبهان مع عبد اللَّه بن عامر، في خلافة عثمان سنة تسع وعشرين (¬٤).
وعبد اللَّه صحابي، كان من الدهاة الفصحاء، انتهت إليه السيادة في خزاعة ويعتبر عبد اللَّه من دهاة العرب (¬٥).
كان بصفين وعليه درعين ويحمل سيفين، ولم يزل يضرب حتى انتهى إلى معاوية فأزاله عن موقفه فتكاثر عليه أصحاب معاوية، فقتلوه. فكان يقول قبل قتله: