عمرو (*) بن المبارك الخزاعي
كُوفي طَيِّبُ قال يصف الحالة التي وصل إليها:
مَنْ لأُذْني بمَلامِ … وبِكفِّي بمُدَامِ (¬١)
رَقَّ عَظمُ الجَهْلِ مِنِّي … وانْحَنَى مَتْنُ عُرامَي (¬٢)
وَتَمَشَّ الفَذُّ من شَيْبِي … إلى الشَّيْبِ التُّوم (¬٣)
نَظْمَكَ الدُّرُ إلى الدُّرَّ … ةِ في سِلْلِ النِّظَامِ (¬٤)
ومن قوله:
لَم يَنْتَظرْنَ فَتَسْتَبلَّ قُلوبُ … حَتَّى رَمَيْنَ فَرَشْقُهُنَّ مُصِيبُ (¬٥)
نُجْلٌ يُتَبِّعْنَ السِّهامَ لأسْهُمِ … فَلَهُنَّ من بَعْدِ النُّدوبِ نُدَوبُ (¬٦)
وله أيضًا:
أمَا يُحْسِنُ من يُحسِنُ … أنْ يَغْضَبَ أنْ يَرْضَى
أَمَا يَرْضَى بأنْ صِرْتُ … على الأَرْضِ له أرْضَى! (¬٧)
عمرو بن جنادة (*) الخزاعي
كان من شأن عمرو بن جنادة الخزاعي، هجاء الناس، وكان ذَرِبَ اللسان، وكان شبيهًا له شاعر من بني لَحْيَان بن هُذيل فاحش القول سليط اللسان يقال له