Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 9, halaman 820

  1. خزاعة
  2. شعراء خزاعة
  3. كثير عزة الخزاعي
  4. لقاء عزة وكثير

أنه نظر إلى عزَّة ذات يوم وهي متنقبة تميس في مشيتها، فلم يعرفها كُثَيِّر وقال: يا سيدتي! قفي حتى أكلمك فإني لم أر مثلك قط، فمن أنت ويحك؟ قالت: ويحك! وهل تركت عزَّة فيك بقيةً لأحد؟

قال: بأبي أنت! واللَّه لو أن عزَّة أمة لي لوهبتها لك.

قالت: فهل لك في المخاللة؟

قال: وكيف لي بذلك؟

قالت: أني وكيف بما قلت في عزَّة؟!

قال: أقلبه فاحوله إليك.

فسفرت عن وجهها ثم قالت: أغدرًا يا فاسق وإنك لهكذا! فأبلس (¬١) ولم ينطق وبهت، فلما مضت أنشأ يقول:

ألا ليتني قبل الذي قلتُ شيبَ لي … من السُّمِّ جَدْحَاتٌ بماءِ الذَّرَارحِ (¬٢)

فمتُّ ولم تعلمَ عليَّ خَيانَةً … وكم طالبٍ للربح ليس برابح

أبوءُ بذنبي إنني قد ظَلَمْتُها … وَإنِّي بباقِي سِرِّها غيرُ بائِحِ (¬٣)

لقاء عزَّة وكُثَيِّر:

. . . عن أبي عمرو الجُهنيّ عن أبيه قال:

سارت علينا عزَّة في جماعة من قومها، فتزلت حيالنا، فجاءني كُثَيِّر ذات يوم فقال لي: أريد أن أكون عندك اليوم فاذهب إلى عزَّة، فصرت به إلى منزلي، فأقام عندي حتى كان العشاء، ثم أرسلني إليها وأعطاني خاتمه وقال: إذا سلَّمت، فَستَخرُج إليك جارية، فادفع إليها خاتمي وأعلمها مكاني، فجئت بيتها فسلَّمت فخرجت إليَّ الجارية فأعطيتها الخاتم فقالت: أين الموعد؟ قلت: صَخَراتُ أبي عُبيد الليلةَ، فواعدتها هناك، فرجعت إليه فأعلمتُه فلما أمسى قال لي: انهض بنا، فنهضنا فجلسنا هناك نتحدث حتى جاءت من الليل فجَلَسَتْ فتحدَّثا فأطالا،

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 9، ص 820 (SanadKitab #897, hlm. urut 8307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.