Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 9, halaman 832

  1. خزاعة
  2. شعراء خزاعة
  3. كثير عزة الخزاعي
  4. كثير وعبد الملك بن مروان

أَلَيْسَ أَبِي بِالصَّلْتِ أَم ليس إخوتي … بكل هجانٍ مِنْ بَنِي النَّضْرِ أَزْهَرَّا

فَإِنْ لمْ تَكُونُوا مِنْ بَنِي النَّضْرِ فَاتْرُكُوا … أَرَاكًا بِأَذْنَابِ القَوابل أَخْضَرَا

أُبِيَتْ الَّتِي قَدْ سُمَتني ونَكْرتُها … ولو سُمتَها قبلِي قَبيصَةَ أَنْكَرَا

لَبسْنَا ثيابَ العَصْبِ فاخْتَلطَ السَّدَى … بِنَا وَبِهِمْ وَالْحَضْرَمِيَّ المخَصّرا (¬١)

فقال له عبد الملك: لابد أن تنشد هذا الشعر على منبري الكوفة والبصرة، وحمله وكتب إلى العراق في أمره، فأجابته خزاعة الحجاز إلى ذلك وقال فيه الأحوص، ويقال: بل سراقة البارقي:

لَعَمْري لقَدْ جَاءَ العِراقَ كُثَيِّرٌ … بِأحْدُوثةٍ مِن وَحيه المُتكَذَّبِ

أيزعمُ أني من كِنَانةَ أوّلي … وَمَاليَ من أُمُّ هُناكَ وَلا أبِ

وأجابه كُثَيِّر وقيل أبي علقمة الخزاعي فقال:

أبَا خُبَثٍ أكرمْ كِنَانَةَ أنَّهم … مَواليك إنْ أمرٌ سَما بِكَ مُعَلقُ

ورد عليه الأحوص في قصيدة نذكر منها:

فإنَّكَ لا عمرًا أبَاكَ حَفظْتُهُ … ولا النَّضَر إن ضَيَّعتَ شَيخَكَ تَلْحَقُ

وَلَم تُدرِك القَومَ الذينَ طَلَبْتَهُمْ … فَكُنْتَ كَمَا كَانَ السِّقاءُ المُعَلَّقُ (¬٢)

خرج عبد الملك بن مروان لحرب مصعب بن الزبير فنظر إلى كُثَيِّر في ناحية من عسكره يسير مطرقًا، فدعا به وقال: لأعلم ما أسكتك وألقى عليك بثك، قال كُثَيِّر فإن أخبرتك عنه أتصدقني؟ قال نعم:

قال: قل وحق أبي تراب لتصدقني.

قال: واللَّه لأصدقنك.

قال: لا أو تحلف به، فحلف به.

فقال تقول: رجلان من قريش أحدهما صاحبه فيحاربه، القاتل والمقتول في النار، فما معني سيري مع أحدهما إلى الآخر ولا آمن سهمًا عاثرًا لعله أن يصيبني فيقتلني فأكون معهما!

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 9، ص 832 (SanadKitab #897, hlm. urut 8319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.