Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 10, halaman 7

  1. باهلة
  2. وقال عن تفريع نسب باهلة -كما ورد في كتب متقدمي العلماء-

أن عبد العزيز بن حاتم كان على حرب قَيْسٍ أيام قاتلوا بني تَغْلِب، وكان يقال له: أصَمَّ باهلة، وكان عبد الملك بن حُميد كاتب أبي جعفر أمير المؤمنين مولاهم. انتهى.

ومنهم الأحْدَبُ بن عَمْرو بن جابر بن عَمَّارة بن عبد العزى بن عامر بن عمرو بن ثعلبة بن غَنْم بن قتيبة الذي أخَذ عِفَاقَ بن مُرَيِّ بن سلمة بن قُشَيْر فشواه وأكله، فقال الشاعر:

إنَّ عِفَاقًا أكَلتْهُ بَاهِلَهْ … تَمَشَّشُوا عِظَامَهُ وَكَاهِلَهْ

وَتَرَكُوا أُمَّ عِفَاقٍ ثَاكِلَهْ

ونَاسُ من بني فَرِير بن عُنَيْن من طَيء جاورتهم امرأة من بني تميم، فأصابتهم سنة فأكلوها، وقوم من هذيل أكلوا جارًا لهم في سنة أصابتهم، وأكل بنو عُذْرة أمة لهم.

ومن بني سَهْم بن عَمْرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن: سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة. ومن زيادات البلاذري: كان يقال له سلمان الخيل، وَجهه عثمان بن عفان ﵁ إلى أرمينية، ففتح بها فتوحًا كثيرة، ولقي خاقان عظم الخَزَر، وهو في خيوله خلف نهر البَلَنْجَر، فقتل في أربعة آلاف من المسلمين، وكان سلمان أول من استقضى بالكوفة، فأقام أربعين ليلة لا يأتيه خصم، وروى عن عمر بن الخطاب ﵁، وفيه يقول ابن جُمانة الباهليُّ:

وَإنَّ لَنَا قَبْرَيْنِ قَبْرَ بَلَنْجَرٍ … وَقَبْرًا بِصِيْنِ اسْتَانَ يَالَكَ مِنْ قَبْرِ

يعني قبر قتيبة.

وكان الذي جاء بنعيه إلى عثمان قرطُبَة بن كعب الأنصاري، وكان سليمان وحبيب بن سلمة وُجها في وجه لمحاربة العدو، فتنازعا الإمارة، فقال بعض أهل العراق لأهل الشام، وكانوا قد هموا بسلمان:

إِنْ تَقْتُلُوا سَلْمَانَ نَقْتُلْ حَبِيبَكُمْ … وَإِنْ تَرْحَلُوا نَحْوَ ابْنِ عَفَّانَ نَرْحَلِ

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 10، ص 7 (SanadKitab #897, hlm. urut 8436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.