مغرب الشمس من حِصْن ابن عصام بيوم. وأورد من قصيدة لِعَدَّاء بن مَضَاء القُشَيْريِّ:
وَيَومًا بِحِصْنِ البَاهِليِّ ظَلَلْتُهُ … أُكَفِّفُ عَبْرَاتٍ تَفيْضُ غُرُوبُهَا
ويظهر أنه حِصْن ببني عصام الآتي ذكره بعد هذا.
حصن بني عصام:
ذكر الهمداني (¬١) أن أعلى ذي طُلوح حصنُ بني عصام صاحب النعمان بن المنذر والقُوَيعُ ثنيَّةُ، وأن جَزَالاء في وادٍ عن يمين ذي طلوح فيه نَخْل وقرى.
وقال عن سواد باهلة (¬٢): وأوله من مَشْرقه بلد يقال له القُوَيْع. . ثم أعلى عنه حصن آل عصام، وهو من ولد عصام خادم النعمان، ومنهم أبو المَنِيعْ شاعر من أهل عصرنا، إلى آخر ما ذكر.
حضن:
قال الهمداني (¬٣): وحَضَنُ باهلة وادي نَخْل كَحَضنِ نَجْرَان، وحَضَنُ عكاظ جَبَلُ، وفيه يقول الشاعر:
كَخَلْقَاءَ مِنْ هَضَبَاتِ الحَضَنْ
وقال الراجز:
لمَّا بَدَا شَعْف (¬٤) بِأَعْلَى السِّيِّ … وحَضَنٌ مِثْلُ قَرَا الزِّنْجِيِّ
وقال: ومأسل (¬٥)، وحضن غير حضن عكاظ من أرض باهلة.
اسم حَضَنٍ يطلق على مواضع أشهرها الجبل الواقع في عالية نجد، وفيه المثل: "أنجد من رآى حضنًا" وشهرته تغني عن الحديث عنه، والثانى جبل متصل