Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 11, halaman 163

  1. قريش
  2. وقال عن الحسن المثنى ﵁.
  3. زواجه

فقال له عبد الملك: ما الذي جاء بك يا أبا محمد؟

فذكر له أمره مع الحجاج.

فكتب عبد الملك إلى الحجاج كتابا أن لا يعارض الحسن بن الحسن في صدقات جده.

ثم ختم الكتاب وسلمه إليه وأمر له بجائزة وصرفه مكرما، فلما خرج من عند عبد الملك لحقه يحيى ابن أم الحكم فقال له الحسن: بئس واللَّه الرفد رفدت ما زادت علي أن أغريته بي. فقال له يحيى: واللَّه ما عدوتك نصيحة ولا يزال يهابك بعدها أبدا ولولا هيبتك ما قضى لك حاجة.

وليس ما يهابه به عبد الملك والحسن المثنى هو أشبه الناس في زمنه بجده رسول اللَّه ﷺ خلقا وأدبا وسمتا (¬١).

زواجه:

خطب إلى عمه الحسين بن علي ﵁ إحدى بناته فأبرز إليه فاطمة وسكينة.

وقال:

يا ابن أخي اختر أيهما شئت، فاستحى الحسن وسكت فقال الحسين: قد زوجتك فاطمة فإنها أشبه الناس بأمي فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ فكانت ثمرة هذا الزواج المبارك ثلاثة أولاد هم:

عبد اللَّه المحض، الحسن المثلث، إبراهيم الغمر.

ونشأوا تربية علوية صالحة عرفوا في التاريخ بالعلم الغزير والأدب الجم والخبرة الصائبة والمعرفة السديدة والعقيدة الراسخة.

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 11، ص 163 (SanadKitab #897, hlm. urut 9568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.