وأم كلثوم زوجته وزوجة عبد العزيز بن مروان من بعده (¬١)، وابنته أم عبد الله (¬٢). وكان محمد بن بشير ممن اختط بالفسطاط من الأنصار كذلك (¬٣). ومن مشاهيرهم سعيد بن كثير بن عفير (١٤٦ - ٢٢٦ هـ) الفقيه النسَّابة الأخباري الشاعر (¬٤). ومنهم الحسن بن عبيد بن لوط الذي دفع حياته (١٩٩ هـ) ثمنا لاستبداده (¬٥). وعبد الملك بن محمد الحزمي (١٧٠ - ١٧٤ هـ) قاضي مصر النزيه (¬٦).
وتدل شواهد القبور على استمرار الأنصار بمصر في القرن الثالث (¬٧).
أما موالي الأنصار فهم كثير، منهم الحرث بن بعقوب التابعي العابد (¬٨).
وأبو المهاجر دينار (ت ٦٣ هـ) أول من أقام بإفريقية حين غزاها (¬٩). ويمتاز مسلمة بن مخلد بكثرة مواليه الذين كان منهم أبو منصور (¬١٠)، والسمط (¬١١)، وعثيم (¬١٢)، وبنو منير الحمصي الذين ظهروا في القرن الثالث (¬١٣). ومن مشاهير هؤلاء الموالي عمرو بن الحارث الفقيه (ت ١٤٨ هـ) من الأئمة المجتهدين بمصر (¬١٤). ويبدو أن موالي الأنصار بعامة كانوا كثيرين بمصر، وقد اتخذ القاضي العمري (١٨٥ - ١٩٤ هـ) الشهود منهم فهجاهم يحيى الخولاني ووصفهم بأنهم "المدينيون أصحاب البلح" (¬١٥).