كان على رأس مائة في الجيش الذي سيَّره ابن أبي حذيفة إلى عثمان سنة ٣٥ هـ (¬١).
وتختفي خُزاعة منذ ذلك الوقت فلا تظهر إلى أواسط القرن الثاني إذ يتتابع أفراد منها حتى نهاية القرن على حكم مصر. فكان منهم: محمد بن الأشعث أمير مصر (١٤١ - ١٤٣ هـ) (¬٢)، المهاجر بن عثمان صاحب شرطة (١٤١ هـ) (¬٣)، الفضل بن غانم قاضي مصر (١٩٨ - ١٩٩ هـ) (¬٤)، المطلب بن عبد الله (١٩٨ - ٢٠٠ هـ) أمير مصر الذي وليها في أكثر أوقاتها اضطرابًا (¬٥)، هارون والفضل أخوا المطلب (¬٦)، عمرو بن وهب (٢٠١ هـ) من قواد السرى بن الحكم (¬٧)، وعوف بن وهب (ت ٢٠٤ هـ) كان من وجوه الجند وولي مصر استخلافا مرتين (¬٨).
ومن المهم أن نذكر أن قوما من خُزَاعَة صحبوا المطلب لما ولي مصر سنة ١٩٩ هـ، وسكنوا الفسطاط، وسمي زقاق المطلبية باسمهم لأنهم سكنوا فيه (¬٩).
وأهم موالي خُزَاعَة عبد العزيز بن عمران (ت ٢٣٤ هـ) الفقيه الزاهد (¬١٠).
وكان من خُزَاعَة في مصر البطن الآتي:
أسلم:
الواقع أن أسلم اسم لبطون من كلّ من: الأزد، خُزاعة، قُضاعة، حِمْيَر. ونحن نرجح أن أسلم المذكورة في أخبار مصر هم أسلم خُزاعة اعتمادا على أن