Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qaba'ilil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سليمان الطيب

Baca Juz 11, halaman 541

  1. قريش
  2. السادة الحسينيون
  3. ما قاله الشريف محمد بن علي الحسني صاحب العقود اللؤلؤية عن آل البيت
  4. معركة كربلاء ونجاة علي زين العابدين مؤسس السلالة الحسينية

من أحداث جسام، ولكنها لاذت بكل كبريائها وعزة نفسها وكرامة محتدها، معتزة بعلو حسبها ونسبها الشريف، ملتفة بجلال النبوة، وجلست منتحية ناحية من القاعة تحف بها إماؤها.

فتساءل ابن زياد عن هذه المنحازة وحدها ومعها نساؤها.

فقال بعض إمائها:

هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ وبنت الإمام علي كرم اللَّه وجهه.

فقال متشفيا فيها:

الحمد للَّه الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم!!

فردت عليه السيدة زينب بكل إباء وشمم:

الحمد للَّه الذي أكرمنا بنبيه ﷺ وطهرنا من الرجس تطهيرا، إنما يفتضح الفاجر ويكذب الفاسق وهو غيرنا.

فلم يصبر ابن زياد على قولها، بل رد عليها قائلًا:

كيف رأيت صنع اللَّه في أهل بيتك وأخيك؟

هنا تتجلى أسمى معاني الإيمان العميق والصبر الجميل والشجاعة النادرة في قولها له:

ما رأيت إلا خيرًا. هؤلاء قوم كتب اللَّه عليهم القتال فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع اللَّه بينك وبينهم فتحاج وتخاصم، فانظر لمن الفلاح يومئذ ثكلتك أمك يا ابن مرجانة!

فأثار هذا الرد الحازم حفيظة ابن زياد، فقال لها وهو في أشد حالات الغيظ:

لقد شفى اللَّه قلبي من طاغيتك الحسين والعصاة المَرَدَة من أهل بيتك.

Rujukan halaman ini: موسوعة القبائل العربية، ج 11، ص 541 (SanadKitab #897, hlm. urut 9946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.