Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amani min Fatawal 'Amrani · Pengarang: إسماعيل العمراني

Baca Juz 2, halaman 649

  1. كتاب الفتاوى العامة
  2. الباب الأول: الأحكام العملية
  3. وجوب الإخلاص في طلب العلم والإكثار من مطالعة كتب التفسير والحديث والفقه

المراد بالعلم الوارد في القرآن والسنة هو العلم الديني

س: هل يأثم من يهمل ويتهاون في طلب العلم الآتي (الرياضيات، والإنجليزي، والعلوم) أم لا؟

جـ: جماهير العلماء يقولون أن المراد بالعلم الوارد في الكتاب والسنة هو العلم الديني لأن النبي ﷺ ما بعث إلا ليعلم الناس العلم الديني لا الجغرافيا ولا الفيزياء لقوله تعالى ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (¬١) ولحديث (مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) (¬٢) وحديث (مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ) (¬٣).

كراهة طلب العلم من أجل الوظيفة

س: كيف كان طلبكم للعلم وكيف وصلتم الى ما وصلتم إليه لأنني طالب علم؟ وبماذا تنصحني؟

جـ: بحسن النية، وطلبي للعلم هو أني طلبت العلم لأجل العلم ولأجل أعلم الناس لا لأجل الوظيفة ثم جاءت الوظيفة، ولا ينبغي لأحد أن يطلب العلم لأجل يقال له عالم أو لأجل أن يتوظف لحديث (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى) وحديث (وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ، قَالَ: كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ) (¬٤).

مشروعية التماس رضا الوالدين في التفرغ لطلب العلم الشرعي

س: أنا أريد طلب العلم الشرعي ووالديَّ يريدان أن أتجند في الجيش فاستخرت الله فأطمئن قلبي لطلب العلم الشرعي ووالديَّ يرفضان ذلك؟

جـ: لا بد من رضا الأبوين.

وجوب الإخلاص في طلب العلم والإكثار من مطالعة كتب التفسير والحديث والفقه

س: أنا طالب علم فبماذا تنصحوني؟

جـ: أنصحك بكثرة الحفظ والمطالعة ليلاً ونهاراً والإخلاص في طلب العلم.

Rujukan halaman ini: نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني، ج 2، ص 649 (SanadKitab #900, hlm. urut 1521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.