Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amani min Fatawal 'Amrani · Pengarang: إسماعيل العمراني

Baca Juz 2, halaman 667

  1. كتاب الفتاوى العامة
  2. الباب الأول: الأحكام العملية
  3. مشروعية تأسيس الجمعيات الخيرية لتعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية

وَالْمَعَازِفَ) (¬١)، وقد اختلفت نسخ صحيح البخاري في لفظة (الحر) هل هو بالحاء المهملة وبالراء المهملة أيضا أم أنه بالخاء والزاي المعجمتين، والذي رجحه الحافظ بن حجر العسقلاني في فتح الباري هو باللفظ الأول أي أنه بـ (الحاء والراء المهملتين) بدليل أنه قال في الفتح في شرح هذا الحديث ما نصه هو جميع الروايات من صحيح البخاري بالحاء المهملة ولم يذكر عياض ومن تبعه غيره، وأما ابن العربي فقال انه عند البخاري بالمعجمتين وقال ابن العربي هو بالمعجمتين تصحيح وإنما رويناه بالمهملتين وهو (الفرج) أي (يستحلون الزنى) وقال ابن الأثير المشهور في رواية هذا الحديث بالإعجام وهو ضرب الابريسم، وقال ابن العربي (الخز) بالمعجمتين والتشريك أي مختلف في حكمه شرعاً، وبناءً على ما سبق من اختلاف نسخ صحيح البخاري، نقول: الجواب على قول السائل بأنه لم يجد اسم الحر في أيِّ كتاب من الكتب المتقدمة أو المتأخرة نقول إنه موجود في صحيح البخاري في بعض النسخ.

مشروعية تأسيس الجمعيات الخيرية لتعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية

س: هل تأسيس الجمعيات الخيرية لتعليم العلوم الشرعية ورعاية الفقراء وبناء المستشفيات مشروع أم أنه بدعة؟

جـ: اعلم أنه لا مانع من تأسيس جمعيات خيرية لتعليم القرآن الكريم وللمحاضرات العلمية أو لمكافحة الأمية أو لغيرها من المنافع حيث وذلك داخل في عموم قوله تعالى ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ والتعاون هذه الأيام أصبح بتأسيس الجمعيات الخيرية، ولا بأس بالدعاية لهذه الجمعية وستكون الدعاية لها من باب ما لا يتم فعل الخير إلا به فهذا يكون مشروعاً بأصله ولكي يقتدي بمن يؤسس جمعية خيرية غيره من الناس الذين يحبون الخير للناس، وقد ورد في حديث مرفوع إلى النبي ﷺ (خير الناس أنفعهم للناس) والمهم النية الحسنة والمقصد الحسن للحديث الصحيح (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى) ولو قلنا إن في تأسيس الجمعيات الخيرية والدعاية لها نوع من الرياء للزم منه أن يكون فعل الصحابي الذي تصدق على القوم الذين وصلوا إلى النبي ﷺ وهم في حالة يرثى لها فرغب النبي في التصدق عليهم ودعا لمن يتصدق عليهم فبدأ صحابي فتصدق عليهم وأثنى عليه الناس وأثنى عليه النبي ﷺ وقال رسول الله ﷺ (منْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ) (¬٢)، ولو كان تأسيس الجمعيات الخيرية والدعاية لها رياء لكان فعل هذا الصحابي رياء ولو كان رياء لما أقره النبي

Rujukan halaman ini: نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني، ج 2، ص 667 (SanadKitab #900, hlm. urut 1539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.