Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amani min Fatawal 'Amrani · Pengarang: إسماعيل العمراني

Baca Juz 1, halaman 510

  1. كتاب الجنائز
  2. الباب السادس: أحكام عامة في الجنائز
  3. جواز زيارة النساء للقبور بشرط الحشمة وعدم النياحة

وخرجت امرأتي حاجة، قال: اذهب، فحج مع امرأتك) (¬١) وغير ذلك من الأدلة الواردة في القرآن أو في السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.

ثانياً: النبي ﷺ قال لأم المؤمنين عائشة ﵂ وقد سألته قبيل مرضه الذي مات فيه عما تقول به إذا زارت القبور فقال قولي (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَلَاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمْ الْعَافِيَةَ) (¬٢) ولم يقل لها الزيارة غير واجبة أو غير مشروعة للنساء، ولم يقل لها لعن الله زوارات القبور.

ثالثاً: ما رواه عبدالله بن مليكة أنه رأى عائشة تخرج لزيارة قبر أخيها (عبد الرحمن) فقال: من أين أتيت يا أم المؤمنين؟ فقالت: من زيارة قبر أخي (عبد الرحمن) فقال لها أو ليس النبي ﷺ قد لعن زوارات القبور أو نهى عن زيارات القبور؟ فقالت: أم المؤمنين نعم ثم أباح ذلك.

رابعاً: ما جاء في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ رأى امرأة في المقبرة وهي تبكي وتزور قبراً من القبور فقال لها النبي ﷺ (اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي) (¬٣) فقالت للنبي إليك عني فانك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرف أنه رسول الله ﷺ فلما عرفت أنه رسول الله بعد أن أخبرت أنه رسول الله أسفت على ما قالته ولحقت بالنبي ﷺ إلى بيته ولم تجد عنده بوابين فاعتذرت للنبي ﷺ فقال لها النبي ﷺ (إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى) ومحل الاحتجاج في هذا الحديث أنه لم ينهها عن زيارة القبر أبداً بل اكتفى بقوله (اتق الله واصبري) ولم يقل لها لا تخرجي للزيارة أو ارجعي إلى بيتك، ولا نهاها في الوقت الذي وصلت فيه إليه إلى بيته وقال لها (إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى) بل اكتفى بقوله (إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى) ولم يزد على هذه الكلمة كلمة أخرى ناهياً لها عن الزيارة للقبر.

خامساً: أن فاطمة الزهراء ﵂ كانت تخرج لزيارة الحمزة ﵁ كما جاء ذلك في كتب السنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.

وأما الحديث الذي احتج به شيخ الإسلام ابن تيمية ﵁ المصرح بـ (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ) (¬٤) فهو محمول على من كانت ستصيح وتدعو بالويل والثبور وتنوح النياحة المنهي عنها، أو أن

Rujukan halaman ini: نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني، ج 1، ص 510 (SanadKitab #900, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.