Lewati ke konten

Kitab: Bahtsun 'Aqadiyyun fi Lafzhis-Sayyid · Pengarang: يوسف بن محمد السعيد

Baca halaman 179

  1. الفصل الثالث: تعلقه بالمخلوقين
  2. المبحث الأول: حكم إطلاقه على المخلوقين

الفصل الثالث: تعلقه بالمخلوقين

المبحث الأول: حكم إطلاقه على المخلوقين

جاءت نصوص دالة على جواز إطلاق السيد على المخلوقين، وجاءت أحاديث فهم منها بعض العلماء النهي عن ذلك.

وقد تعددت أقوال العلماء في كيفية الجمع بينها، وسأذكر هنا ـ أولا ـ أدلة الجواز، فأدلة المنع، ثم أقوال العلماء في الجمع بينها، والراجح في نظري:

أولا: أدلة الجواز:

١ - قوله ـ تعالى ـ: ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَاب?﴾ (١).

٢ - قوله ـ تعالى ـ: ﴿وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (٢).

فقد احتج الإمام مالك ـ رحمه الله تعالى ـ على الجواز بهاتين الآيتين (٣).

وقال الجصاص ـ رحمه الله تعالى ـ: ((وقوله تعالى: ﴿وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ يدل على أن غير الله ـ تعالى ـ يجوز أن يسمى بهذا الاسم؛ لأن الله ـ تعالى ـ سمى يحيى سيدا)) (٤).

٣ - قوله ـ ? ـ: ((أنا سيد ولد آدم)) (٥).

Rujukan halaman ini: بحث عقدي في لفظ السيد، ص 179 (SanadKitab #9046, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.