Lewati ke konten

Kitab: Bahtsun 'Aqadiyyun fi Lafzhis-Sayyid · Pengarang: يوسف بن محمد السعيد

Baca halaman 185

  1. الفصل الثالث: تعلقه بالمخلوقين
  2. المبحث الأول: حكم إطلاقه على المخلوقين

الثالث: أن حديث النهي عن قول ذلك للمنافق، لا يدل على منع قولها لمن ليس كذلك.

٢ - النهي عنه في المخاطبات، كقول القائل: ياسيدي، وأما ذكره مع عدم الخطاب فهذا لا ينهى عنه (١).

قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله تعالى ـ: ((وقد كان بعض أكابر العلماء يأخذ بهذا، ويكره أن يخاطب أحدا بلفظه أو كتابه بالسيد)) (٢).

وهذا القول ذكره الحافظ ابن حجر عن الإمام مالك بن أنس (٣) ـ رحمه الله تعالى.

وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن (ت ١٢٨٥): ((وأما استدلالهم بقول النبي ـ ? ـ: ((قوموا إلى سيدكم)) فالظاهر أن النبي ـ ? ـ لم يواجه سعدا به)) (٤).

قالوا: لأن المخاطب ربما يكون في نفسه عجب وغلو، ولما يلحق القائل من الذل والخضوع (٥).

وهذا القول متعقب بالأحاديث التي فيها الأمر بالمخاطبة بهذا اللفظ، كقوله ـ ? ـ: ((وليقل: سيدي ومولاي)).

٣ - حمل النهي على إطلاقه على غير المالك، والإذن بإطلاقه على المالك، وقد اختار هذا القول ابن حجر (٦) ـ رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: بحث عقدي في لفظ السيد، ص 185 (SanadKitab #9046, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.