Lewati ke konten

Kitab: Bahtsun 'Aqadiyyun fi Lafzhis-Sayyid · Pengarang: يوسف بن محمد السعيد

Baca halaman 195

  1. الفصل الثالث: تعلقه بالمخلوقين
  2. المبحث الثاني: سيادة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. المطلب الثاني: في بيان أنه ﷺ لم يخبر بسيادته على وجه الفخر

المطلب الثاني:

في بيان أنه ﷺ لم يخبر بسيادته على وجه الفخر

كونه سيد الناس، وسيد ولد آدم ـ لم يرد بذلك فخرا، حيث نفاه ـ ? ـ بقوله: ((ولا فخر)).

قال الحافظ النووي ـ رحمه الله تعالى ـ: ((قال العلماء: وقوله ـ ? ـ: أنا سيد ولد آدم، لم يقله فخرا، بل صرح بنفي الفخر في الحديث المشهور: ((أنا سيد ولد أدم ولا فخر)) وانما قاله لوجهين:

أحدهما: امتثال قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (١).

والثاني: أنه من البيان الذي يجب عليه تبليغه إلى أمته؛ ليعرفوه ويعتقدوه ويعملوا بمقتضاه ويوقروه ـ? ـ بما تقتضي مرتبته كما أمرهم الله ـ تعالى)) (٢).

وقال العز بن عبد السلام ـ رحمه الله تعالى ـ: ((وإنما قال النبي ﷺ: أنا سيد ولد آدم، لتعرف أمته منزلته من ربه ﷿) (٣).

وقال المناوي ـ رحمه الله تعالى ـ: ((أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، أي أقول ذلك شكرا لا فخرا، فهو من قبيل قول سليمان ﵊: ﴿عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْر﴾ (٤) أي لا أقوله تكبرا وتفاخرا وتعاظما على الناس.

وقيل: لا أتكبر به في الدنيا، وإلا ففيه فخر الدارين.

وقيل: لا أفتخر بذلك، بل فخري بمن أعطاني هذه الرتبة.

Rujukan halaman ini: بحث عقدي في لفظ السيد، ص 195 (SanadKitab #9046, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.