Lewati ke konten

Kitab: Bahtsun 'Aqadiyyun fi Lafzhis-Sayyid · Pengarang: يوسف بن محمد السعيد

Baca halaman 201

  1. الفصل الثالث: تعلقه بالمخلوقين
  2. المبحث الرابع: إطلاقه على المنافق والكافر

المبحث الرابع: إطلاقه على المنافق والكافر

إن المنافق والكافر ومن في حكمهم قد نهي الله ـ تعالى ـ عن إعزازهم وإكرامهم بعد إذ أذلهم، وأمر ـ جل وعلا ـ بإصغارهم واحتقارهم وإذلالهم.

قال الله ـ تعالى ـ: ﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ (١).

وقال ـ تعالى ـ: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ (٢).

وأمر ـ جل وعلا ـ بالغلظة عليهم، فقال ـ تعالى ـ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (٣).

قال الحافظ ابن كثير (ت ٧٧٤) ـ رحمه الله تعالى ـ: ((أمر ـ تعالى ـ رسوله ـ ? ـ بجهاد الكفار والمنافقين، والغلظة عليهم، كما أمره بأن يخفض جناحه لمن اتبعه من المؤمنين، وأخبره أن مصير الكفار والمنافقين إلى النار في الدار الآخرة)) (٤).

ومخاطبتهم بهذه الألفاظ فيها من التودد والاحترام ما ليسوا جديرين به، فإذا قال لهم العبد المسلم ذلك، فقد أعزهم بعد إذ أذلهم الله، وأكرمهم بعد إذ أهانهم الله.

وقد كان ـ ? ـ يكره استعمال اللفظ الشريف المصون في حق من

Rujukan halaman ini: بحث عقدي في لفظ السيد، ص 201 (SanadKitab #9046, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.