Lewati ke konten

Kitab: Bahtsun 'Aqadiyyun fi Lafzhis-Sayyid · Pengarang: يوسف بن محمد السعيد

Baca halaman 203

  1. الفصل الثالث: تعلقه بالمخلوقين
  2. المبحث الرابع: إطلاقه على المنافق والكافر

والواقع، وجعل الطيبي معنى (إن يك) إن يُقَل له (١).

وأما ملا علي قاري ـ رحمه الله تعالى ـ فذهب إلى أن قول ذلك للمنافق سبب للسخط من وجهين:

أحدهما: أن يكون سيد قوم أو صاحب عبيد وإماء وأموال، فإطلاق هذا اللفظ عليه يكون تعظيما له، وتعظيم المنافقين سبب لسخط الرب ـ جل وعلا ـ لأن الله ـ تعالى ـ أمر بالغلظة عليهم.

ثانيهما: أن يكون المنافق ليس كذلك، يعني ليس بصاحب دنيا ولا جاه، فإذا قيل له ذلك، كان كذبا بالاتفاق، والكذب حرام، وهو من أسباب السخط (٢).

فلا يحل بعد هذا البيان من رسول الله ﷺ أن يطلق هذا اللفظ على منافق أو كافر.

Rujukan halaman ini: بحث عقدي في لفظ السيد، ص 203 (SanadKitab #9046, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.