أرشَدْتُك إليه وجَعَلْتُكَ تَقْصِدُه، وجاء قوله: ﴿عَلَى الله﴾ من الالتفات، إذ لو جاء على نَسَقِ هذا الكلامِ لقيل: فتوكَّلْ عليَّ، وقد نُسِبَ العزمُ إليه تعالى في قول أم سلمة: «ثم عَزَمَ الله لي» وذلك على سبيل المجاز.
وقوله: ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ المتوكلين﴾ جارٍ مَجْرى العلةِ الباعثةِ على التوكيلِ عند الأخْذِ في كلِّ الأمر/.