Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Mashun fi 'Ulumil Kitabil Maknun · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 5, halaman 328

  1. الأعراف
  2. ٤٦

قوله تعالى: ﴿وَبَيْنَهُمَا﴾ : أي: بين أصحاب الجنة وأصحاب النار، وهذا هو الظاهر لقوله ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ﴾ . وقيل: بين الجنة والنار، وبه بدأ الزمخشري. وقوله: ﴿وَعَلَى الأعراف﴾ قال الزمخشري: «أي: وعلى أعراف الحجاب» كأنه جعل أل عوضاً من الإِضافة وهو مذهب كوفي، وقد تقدم تحقيقه. وجعل بعضُهم نفس الأعراف هي نفس الحجاب المتقدِّمِ ذكرُه، عبَّر عنه تارة بالحجاب وتارة بالأعراف. قال الواحدي: ولم يذكر غيره «ولذلك عُرِّفَت الأعراف لأنه عَنَى بها الحجاب» .

والأعراف جمع عُرْف بضم العين، وهو كل مُرْتَفَع من أرض وغيرها استعارةً مِنْ عُرْف الديك وعُرْف الفَرَس، كأنه عُرِف بارتفاعه دونَ الأشياءِ المنخفضة فإنها مجهولة غالباً، قال أمية بن أبي الصلت:

٢٢٠١ - وآخرون على الأعراف قد طَمِعوا ... في جنة حَفَّها الرمَّانُ والخَضِرُ

Rujukan halaman ini: الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، ج 5، ص 328 (SanadKitab #9057, hlm. urut 3731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.