تموتَ» وقد تقدَّم ذلك في آل عمران.
قوله: ﴿وَيَجْعَلُ﴾ قرأ أبو بكر عن عاصم بنون العظمة. والباقون بياء الغيبة وهو الله تعالى. وقرأ الأعمش فصرَّح به ﴿ويجعل اللَّهُ الرِّجْزَ﴾ بالزاي دون السين، وقد تقدَّم هل هما بمعنى أو بينهما فرقٌ؟
Kitab: Ad-Durrul Mashun fi 'Ulumil Kitabil Maknun · Pengarang: السمين الحلبي
تموتَ» وقد تقدَّم ذلك في آل عمران.
قوله: ﴿وَيَجْعَلُ﴾ قرأ أبو بكر عن عاصم بنون العظمة. والباقون بياء الغيبة وهو الله تعالى. وقرأ الأعمش فصرَّح به ﴿ويجعل اللَّهُ الرِّجْزَ﴾ بالزاي دون السين، وقد تقدَّم هل هما بمعنى أو بينهما فرقٌ؟
Rujukan halaman ini: الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، ج 6، ص 271 (SanadKitab #9057, hlm. urut 4653)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.