وقرأ عُمَرُ بن لجأ ﴿مَا كَانَ أَباكِ امرؤ سَوْءٍ﴾ جَعَلَ النكرةَ الاسمَ، والمعرفةَ الخبرَ، كقوله:
٣٢٣ - ٤-. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... يكونُ مِزاجُها عَسَلٌ وماءُ
[وكقوله:]
٣٢٣٥ -. . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... ولا يَكُ مَوْقِفٌ مِنْكِ الوَدَاْعا
وهنا أحسنُ بوجودِ الإِضافةِ في الاسم.