Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Mashun fi 'Ulumil Kitabil Maknun · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 69

  1. الفاتحة
  2. ٧

و «على» حرف استعلاء حقيقةً أو مجَازاً، نحو: عليه دَيْنٌ، ولها معانٍ أُخَرُ، منها: المجاوزة كقوله:

٧٧ - إذا رَضِيَتْ عليَّ بنو قُشَيْر ... لَعَمْرُ الله أعجبني رضاها

أي: عني، وبمعنى الباء: ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لاَّ أَقُولَ﴾ [الأعراف: ١٠٥] أي بأَنْ، وبمعنى في: ﴿مَا تَتْلُواْ الشياطين على مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ [البقرة: ١٠٢] أي: في ملك، والمصاحبة نحو: ﴿وَآتَى المال على حُبِّهِ ذَوِي القربى﴾ [البقرة: ١٧٧] والتعليل نحو: ﴿وَلِتُكَبِّرُواْ الله على مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٥] ، أي: لأجل هدايته إياكم، وبمعنى مِنْ: ﴿حَافِظُونَ * إِلاَّ على أَزْوَاجِهِمْ﴾ [المؤمنون: ٥ - ٦] أي: إلا من أزواجهم، والزيادة كقوله:

٧٨ - أبى الله إلاَّ أنَّ سَرْحَةَ مالكٍ ... على كلِّ أَفْنانِ العِضاهِ تَرُوقُ

لأن «تروق» يتعدَّى بنفسه، ولكلِّ موضعٍ من هذه المواضع مجالٌ للنظر.

وهي مترددةٌ بين الحرفية والاسمية، فتكونُ اسماً في موضعين، أحدُهما: أَنْ يدخلَ عليها حرفُ الجر كقوله:

Rujukan halaman ini: الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، ج 1، ص 69 (SanadKitab #9057, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.