قوله: ﴿وَلِيُوَفِّيَهُمْ﴾ : مُعَلَّلهُ محذوفٌ تقديرُه: جازاهم بذلك. وقرأ ابن كثير وأبو عمروٍ وعاصمٌ وهشامٌ بالياء مِنْ تحتُ. وباقي السبعة بالنونِ. والسُّلمي بالتاءِ مِنْ فوقُ أَسْنَدَ التوفيةَ للدرجات مجازاً.
قوله: ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ : إمَّا استئنافٌ، وإمَّا حالٌ مؤكِّدة.