والضميرُ في «إنَّه لحقٌّ» : إمَّا للقرآنِ، وإمَّا للدينِ، وإمَّا لليوم في قولِه: ﴿وَإِنَّ الدين لَوَاقِعٌ﴾ [الذاريات: ٦] ﴿يَوْمَ هُم﴾ [الذاريات: ١٣] ﴿يَوْمُ الدين﴾ [الذاريات: ١٢] وإمَّا للنبيِّ ﷺ.
قوله ﴿مِثْلَ مَا﴾ الأخَوان وأبو بكر «مثلُ» بالرفع، وفيه ثلاثةُ أوجهٍ،