Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadi Abi Hanifah · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 302

  1. [شرح المسند]
  2. - ذكر إسناده عن يزيد بن عبد الرحمن، أحد أجلاء التابعين.

﴿الله الَّذِي خَلَقَكُم من ضعَفٍ﴾ (١) قرأ حمزة وشعبة وحفص عن ضعف (٢) بفتح الضاد والباقون بضمها، والمعنى من نطفة أي من أدنى ضعف، والتقدير: من ماء ضعيف كما قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ نَخلُقُكمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ﴾ (٣) (ثم جعل من بعد ضعف قوة)، أي من بعد ضعف الطفولية شباباً، وهو وقت القوة، (ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيبة) وكان القارىء قرأ بفتح الضاد، وهو لغة تميم فرد عليه وقال: قل من ضُعفٍ بضم الضاد، فإنه لغة قريش، والقارىء منهم، أو لكونه أفصح، أو لما سبق منه في صدر الأئمة من إشباع ميم الجمع، وإدغام القاف في الكاف فمنعه عن الفتح، لأنه يوجد التركيب بين القراءتين المختلفتين، أو كان هذا قبل العلم يجوز القراءة بضم الضاد والله أعلم بحقيقة المراد.

- ذكر إسناده عن يزيد بن عبد الرحمن، أحد أجلاء التابعين.

- قصة الوفاة

أبو حنيفة (عن يزيد عن أنس أن أبا بكر ﵁ رأى من رسول الله ﷺ خفة) أي بصر منه خفة في مرضه الذي توفى فيه (فاستأذنه إلى امرأته) أي بالرواح إليها وهي كانت خارجة عند المدينة، وقوله: بنت خارجة بالنصب على أنها بدل من

Rujukan halaman ini: شرح مسند أبي حنيفة، ج 1، ص 302 (SanadKitab #9060, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.