Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadi Abi Hanifah · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 343

  1. [شرح المسند]
  2. - ذكر إسناده عن علقمة بن مرثد

على الفلاح، مرتين، الله أكبر، أي مرة، لا إله إلا الله) أي مرة (ثم علمه الإقامة، كذلك) أي مرتين (ثم قال في آخر ذلك): أي قريباً من آخره، وهو بعد حي على الفلاح (قد قامت الصلاة، مرتين، كأذان الناس وإقامتهم) أي من غير زيادة ولا نقصان (فانتبه الأنصاري، فأتى رسول الله ﷺ فجلس الباب) أي باب بيته ﵊ (فجاء أبو بكر فقال له الأنصاري: استأذن لي، فدخل أبو بكر، فأخبر رسول الله ﷺ أبو بكر بمثل ذلك) أي بمثل ما رأى الأنصاري، لأنه قد رأى كذلك (ثم دخل الانصاري) أي بعد الاستيذان (فأخبر النبي ﷺ بالذي رأى، فقال رسول الله ﷺ: قد أخبرنا أبو بكر) هذا نظير قوله ﵊ سبق عكاشة، (فقال) أي النبي ﷺ: (مُرْ بِلاَلاً بمْثلِ ذَلِكَ) أي حتى يؤذن الناس في وقت، وضع لما هنالك.

والحديث رواه الدارقطني، بسند فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: قام رجل من الأنصار عبد الله بن زيد، يعني إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، إني رأيت في النوم كأن رجلاً نزل من السماء، عليه بردان أخضران، نزل على حائط من المدينة، فأذن مثنى، ثم جلس، قال: علمها بلالاً، فقال عمر: رأيت مثل الذي، ولكنه سبقني.

قال ابن الهمام، وعبد الرحمن، لم يسمع من معاذ، فإنه ولد لست بقين من

Rujukan halaman ini: شرح مسند أبي حنيفة، ج 1، ص 343 (SanadKitab #9060, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.