Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadi Abi Hanifah · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 481

  1. [شرح المسند]
  2. - ذكر إسناده عن القاسم بن عبد الرحمن

المساءة ما صنع من ضربه، من غير أن يعلم بأن هذا لا يجوز في الشريعة، فربما يكون جاهلاً بالمسألة، (فقال: أتدرون لما صنعت به هذا؟ قلنا: لا! فقال: إني نزلت) أي عليه (في العام الماضي، فدعوت بشراب فيه، فأخبرته أن رسول الله ﷺ نهانا أن نأكل في آنية الذهب والفضة، وأن نشرب فيها، وأن نلبس الحرير) أي جنسه (والديباج) بالكسر، ويفتح وهو نوع منه غليظ، (فإنها) أي المذكورات (للمشركين) أي لانتفاعهم (في الدنيا خاصة، وهي لنا في الآخرة) أي خالصة، وهذا لا ينافي كونها حراماً عليهم، فتأمل، فإنه في موضع زلل، وقد نهى النبي ﷺ عن الأكل والشرب في إناء الذهب والفضة، رواه النسائي عن أنس، ونهى عن الديباج والحرير والإستبرق، رواه ابن ماجه عن البراء.

- إسناده عن مسلم بن كيسان

إسناده عن مسلم بن كيسان تابعي جليل.

أبو حنيفة (عن مسلم، عن أنس قال: سافر النبي ﷺ في رمضان (يريد مكة) أي فتحها (فصام وصام الناس معه، ثم أفطر وأفطر الناس معه) كما تقدم بسنده السابق.

(وفي رواية، خرج من المدينة إلى مكة في رمضان فصام حتى انتهى) أي

Rujukan halaman ini: شرح مسند أبي حنيفة، ج 1، ص 481 (SanadKitab #9060, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.