Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadi Abi Hanifah · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 566

  1. [شرح المسند]
  2. - ذكر إسناده عن القاسم بن عبد الرحمن

كل مَنْ كان مِنْ أهل القبلة في النار، فيخرجون منها، فحينئذ ﴿يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾.

- اتقوا من فراسة المؤمن

وبه: (عن أبيه، عن عطية) العوفي (عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ، قال: "اتَقُوا مِنْ فَرَاسَةِ المؤمن") بفتح الفاء، أي إدراكه الكامل (فإنه ينظر بنور الله تعالى، ثم قرأ) النبي ﷺ، أو الصحابي، استشهاداً، أو اعتضاداً، ﴿إنَّ في ذلك لآيات للمتوسمين﴾ (١) للمؤتمنين، قال: يحتمل مرفوعاً، وموقوفاً المتفرسين.

والحديث بعينه رواه البخاري في تاريخه، والترمذي في جامعه عن أبي سعيد والحاكم، وسمويه، والطبراني، وابن عدي، عن أبي أمامة، وابن جرير، عن ابن عمر، وحكي عن عثمان رضي الله تعالى عنه أنه دخل عليه بعض أصحابه، وتدركوا النظر إلى امرأة، فقال: يدخل أحدكم بعين زانية، فقال، أوَحياً بعد رسول الله، قال، لا، ولكن فراسة صادقة، وعلم للفراسة، كان للإمام فيه اليد الطولى، كما هو المشهور في مناقبه.

وأما قوله تعالى للمتوسمين، فقال ابن عباس ﵁: الناظرين، وقال مجاهد للمتفرسين، وقال قتادة: للمعبرين، وقال مقاتل: للمتفكرين.

Rujukan halaman ini: شرح مسند أبي حنيفة، ج 1، ص 566 (SanadKitab #9060, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.